استئناف التعليم في غزة والضفة وسط ظروف متفاوتة
التحق طلاب الضفة بالمدارس اليوم، بينما تستعد غزة لبدء الدراسة لاحقاً عبر نقاط تعليمية مؤقتة.

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن بدء دوام الهيئات الإدارية والتدريسية في قطاع غزة في السادس عشر من أيلول الجاري، على أن يلتحق الطلبة بالتعليم في التاسع عشر من الشهر نفسه.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل على توفير نحو سبعمئة نقطة تعليمية وجاهية وخمس وعشرين مدرسة مؤقتة لاستيعاب الطلبة العائدين إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل.
وأكدت استمرار تقديم التعليم الافتراضي للطلبة غير القادرين على الوصول إلى التعليم الوجاهي، لضمان شمولية العملية التعليمية وعدم حرمان أي طالب من حقه في التعلم.
ويأتي هذا الإجراء في ظل واقع تعليمي صعب يعانيه القطاع، حيث تضررت المدارس والمنشآت التعليمية بشكل واسع خلال الحرب الأخيرة التي خلفت دماراً كبيراً.
وفرضت هذه الأضرار البحث عن بدائل مؤقتة تضمن استمرارية العملية التعليمية، وتحول دون حرمان مئات آلاف الطلبة من حقهم الأساسي في الحصول على التعليم المناسب.
وفي الضفة الغربية، التحق اليوم الأحد نحو مئتين وستة وأربعين ألف طالب وطالبة بمدارسهم، إيذاناً بانطلاق العام الدراسي الجديد في أجواء أكثر استقراراً نسبياً.
وتوزع هؤلاء الطلبة على ألفين وخمسمئة وسبع وثلاثين مدرسة حكومية وخاصة ومدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا المنتشرة في أنحاء الضفة.
ويشرف على العملية التعليمية في الضفة نحو أربعة وخمسين ألف معلم ومعلمة، الذين باشروا مهامهم لتوجيه الطلاب وضمان انتظام الدوام المدرسي منذ الأيام الأولى.
وتواجه الوزارة تحدياً استثنائياً في غزة يتمثل في إعادة تشغيل التعليم وسط بنية تحتية مدمرة، مقارنة بالوضع المستقر نسبياً الذي بدأت به الدراسة في الضفة الغربية.