إصابة سبعة فلسطينيين بقصف إسرائيلي لمخيم الشاطئ
تواصل قوات الاحتلال خروقات الهدنة عبر القصف ونسف المباني والاغتيالات في مناطق متفرقة من القطاع رغم الاتفاق.

أصيبت سبع حالات فلسطينية، بينها حالة حرجة، اليوم الأحد، جراء قصف استهدف مواطنين في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت المعطيات المحلية بأن قوات الاحتلال نفذت استهدافاً آخر في نفس المخيم، دون أن تسجل أي إصابات بشرية نتيجة هذا القصف الإضافي.
وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية شاملة القصف المكثف وإطلاق النار بشكل عشوائي على المناطق السكنية في أنحاء مختلفة من قطاع غزة المحاصر.
وأكّدت المصادر استمرار عمليات التدمير المنظم للمباني السكنية والبنية التحتية، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يعانون من نقص حاد في الموارد.
ودعت الجهات المعنية إلى وقف فوري لهذه الانتهاكات الصارخة التي تهدد استقرار الوضع الميداني الهش وتضع مستقبل الاتفاق الحالي تحت خطر حقيقي.
وتأتي هذه التصعيدات المتتالية في ظل تحذيرات دولية وإقليمية من التداعيات الوخيمة لتكرار الخروقات الإسرائيلية المستمرة على أرض الواقع الفلسطيني.
وأشارت التقارير إلى أن الاغتيالات المستهدفة لا تزال جزءاً من استراتيجية الاحتلال، رغم الإعلان الرسمي عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ الفعلي.
وحذّر مراقبون من أن استمرار التوتر الميداني قد يؤدي إلى انهيار كامل للهدنة، ما يعيد المنطقة إلى دوامة العنف والصراع المفتوح مرة أخرى.
وطالب نشطاء حقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين وضمان احترام بنود الاتفاق الذي يهدف إلى تخفيف وطأة الحرب المدمرة.
وشددت المصادر على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الخروقات الجسيمة، مؤكدة أنّ استمرار الإفلات من العقاب يشجع على تكرار الجرائم ضد الإنسانية.