إصابة لاعب خدمات رفح محمود أبو طه بقصف في خان يونس
النادي يزور اللاعب المصاب ويؤكد دعمه الكامل خلال فترة العلاج والتعافي من إصابات بليغة.

أصيب لاعب فريق نادي خدمات رفح لكرة القدم محمود أبو طه بجراح بليغة، إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة نزوحه في مواصي خان يونس، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ.
وتعرض اللاعب الشاب، الذي يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، لإصابات متعددة بشظايا الحرب في منطقة المثانة، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً وخضوعه لعدد من العمليات الجراحية الدقيقة.
وأكدت المصادر الطبية أن العملية تهدف إلى إزالة الشظايا العالقة ومعالجة الأضرار الناجمة عن القصف، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من وظائف حيوية لدى اللاعب المصاب.
ومن المتوقع أن يغيب أبو طه عن ملاعب كرة القدم لفترة طويلة جداً، ريثما يتماثل للشفاء التام، في ضربة قاسية تؤثر على مسيرته الرياضية التي كانت تبشر بمستقبل واعد.
وزار وفد رسمي من نادي خدمات رفح اللاعب في مكان نزوحه الحالي، للاطمئنان على وضعه الصحي والوقوف بجانبه معنوياً في هذه الظروف الاستثنائية والصعبة التي يمر بها.
وأعلن مجلس إدارة النادي وقوفه الكامل إلى جانب اللاعب، متعهداً بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة اللازمة له طوال فترة العلاج وإعادة التأهيل حتى يعود لممارسة نشاطه.
ويلعب أبو طه ضمن صفوف فريق الشباب في النادي، حيث شارك مؤخراً في بطولة الأمل الأخيرة بمركز خط الهجوم، مُظهراً مهارات جعلت الإدارة تعول عليه كموهبة مستقبلية.
وتسلط هذه الإصابة الضوء مجدداً على المعاناة الكبيرة التي يعيشها الرياضيون الفلسطينيون، الذين تحولت ملاعبهم وتدريباتهم اليومية إلى جزء من واقع الحرب والنزوح القسري المستمر.
وأصبحت الإصابات تطال الكوادر الرياضية بعيداً عن أجواء المنافسة الطبيعية، مما يعكس حجم التحديات الإنسانية التي تواجه القطاع الرياضي في ظل استمرار العمليات العسكرية.