الوسطى

إصابة امرأة برصاص الاحتلال شرق النصيرات وقصف مدفعي على البريج

خروقات يوم السبت امتدّت من شرق مدينة غزة إلى جنوب غربي خان يونس، وقذائف أصابت منزلاً في حي الأمل، وقنابل إنارة فوق القرارة.

م
مكتب المحافظةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
النصيرات
إصابة امرأة برصاص الاحتلال شرق النصيرات وقصف مدفعي على البريج

أُصيبت امرأة برصاص قوات الاحتلال يوم السبت قرب شارع الدعوة إلى الشمال الشرقي من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وطال قصف مدفعي في الوقت نفسه مناطق تقع شمال شرقي مخيم البريج المجاور، وأخرى شرقي مدينة غزة.

وفي خان يونس جنوبي القطاع، أُطلقت نيران كثيفة من آليات إسرائيلية في المناطق الجنوبية للمدينة، وسقط قصف مدفعي إلى الجنوب الغربي منها.

وأصابت قذائف منزلاً تسكنه عائلتا عبد الجواد وصافي في حي الأمل غربي خان يونس، فيما أُطلقت قنابل إنارة فوق بلدة القرارة شمالي المدينة وفوق مناطق في جنوبها.

ولم يرد في ما أُعلن اسم المصابة ولا وصفٌ لحالتها، ولا حصيلة إصابات في المواقع الأخرى.

خطُّ نارٍ يمتدّ من الوسطى إلى الجنوب

وما جرى في هذا اليوم لم يقع في نقطة واحدة: النصيرات والبريج وسطاً، وخان يونس والقرارة جنوباً، ومناطق شرقي مدينة غزة شمالاً.

وهذا التوزّع هو ما يميّز الحادثة عن غيرها، إذ يجعل الأحياء الشرقية في المحافظة الوسطى ضمن مدى النار لا خارجه، وهي الأحياء التي يعود إليها أهلها ويعبرونها في تنقّلهم اليومي.

ويجري ذلك كلّه في ظلّ وقف إطلاق النار المعمول به في القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

ليلٌ تكشفه القنابل المضيئة

وقنابل الإنارة ليست سلاحاً في ذاتها: تُطلق لتضيء مساحة واسعة من الأرض دقائق معدودة فتكشف ما عليها.

غير أن ما تعنيه لمن هم تحتها في القرارة وجنوب خان يونس شيء آخر — ليلةٌ تُقضى في الترقّب، وخروجٌ يُؤجَّل حتى الصباح.