إصابة واعتقال صيادين في بحر غزة بانتهاك لوقف النار
قوات الاحتلال تطلق النار وتعتقل صيادين قبالة شواطئ المدينة، مما يفاقم معاناة العائلات المعتمدة على الصيد كمصدر رزق وحيد.
أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة صيادين صباح اليوم الاثنين بنيران بحرية أثناء ممارسة عملهم في بحر مدينة غزة، فيما اعتقلت آخرين واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وأفاد المختص في قضايا الصيادين زكريا بكر بإصابة الصيادَين أحمد الشرافي وأحمد الشيخ جراء إطلاق زوارق الاحتلال الرصاص على حسكة صيد صغيرة كانا يستقلانها.
وسبق ذلك إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة على حسكة صيد قرب ميناء غزة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة صيادين بجروح مختلفة هم محمد وحجازي اللوح ومحمود بكر.
وأوضحت لجان الصيادين الفلسطينيين بأن قوات البحرية اعترضت قوارب الصيادين أثناء وجودها في عرض البحر قبالة شواطئ مدينة غزة واقتادت الصيادين إلى جهة غير معلنة.
وتواصل بحرية الاحتلال استهداف الصيادين الفلسطينيين عبر إطلاق النار عليهم وملاحقتهم واعتقالهم، ما يحرم مئات العائلات من مصدر رزقها الأساسي ويقيد حركتهم.
ويعتمد عدد كبير من صيادي القطاع على مهنة الصيد كمصدر للدخل، في وقت يواجهون فيه قيودًا ومخاطر متواصلة تحد من قدرتهم على العمل بأمان في المياه الإقليمية.
وتستمر هذه الانتهاكات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر/تشرين أول 2025، حيث تحرم القوات الصيادين من مهنتهم بعد تدمير معداتهم بشكل شبه كامل.
وتأتي عملية الاعتقال الجديدة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، متحدية التفاهمات المعلنة لوقف إطلاق النار والتي لم تنعكس إيجاباً على أرض الواقع حتى الآن.