الوسطى

انقطاع كفالات الأيتام يفاقم معاناة الأرامل في غزة

توقف المساعدات المالية يقذف بعائلات الشهداء في هاوية الجوع وسط نقص حاد في التمويل الإغاثي الدولي.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
انقطاع كفالات الأيتام يفاقم معاناة الأرامل في غزة

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة اليوم أن توقف كفالات الأيتام فاقم معاناة الأسر التي فقدت معيلها، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على التحويلات المالية وإغلاق المعابر عرقلت وصول المساعدات الضرورية للأطفال.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة عزيزة الكحلوت أنّ الغالبية العظمى من أكثر من 68 ألف يتيم في القطاع لا يحصلون على كفالات ثابتة، مما يضعهم أمام واقع مرير يتطلب تدخلاً عاجلاً لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وأكّدت الكحلوت أنّ المشكلة ترتبط أساساً بإغلاق الحسابات البنكية وتعليق عمل بعض الجمعيات الخيرية، ما منع المؤسسات الإنسانية من إيصال الأموال بانتظام إلى الأطفال المستحقين للرعاية والدعم المستمر.

وحذرت المسؤولة من اتساع الفجوة بين حجم الاحتياجات الهائل وبين قدرة المؤسسات الحالية على توفير رعاية متكاملة تشمل الصحة والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي لجميع الأطفال المتضررين من الحرب.

وأشارت إلى أن منظومة الحماية تعطي الأولوية للوالد المتبقي أو الأقارب المؤهلين، لكن غياب الموارد يجعل هذه الرعاية هشة وغير قادرة على سد الفراغ الناتج عن فقدان مصدر الدخل الرئيسي للأسرة.

وتعاني أمينة أبو عجوة من انقطاع الكفالة منذ أشهر، مما اضطرها للاعتماد على الطرود الغذائية غير المنتظمة، وهي تشعر بالعجز أمام مسؤولية أربعة أطفال دون عمل ثابت يضمن لهم قوت يومهم.

كما تواجه حنان أبو غالي صعوبة في إعالة ستة أطفال بعد توقف المساعدات، بينما ترعى هداية أبو علوان اثني عشر طفلاً بكفالات قليلة لا تكفي لسد حاجاتهم من طعام ودواء وملابس في ظل الظروف الراهنة.

وحذر برنامج الأغذية العالمي من تقليص حصص الغذاء بسبب نقص التمويل، مما ينذر بكارثة إنسانية جديدة تهدد حياة آلاف الأسر التي تعتمد كلياً على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة.