انطلاق كأس الألف شهيد في غزة وسط تحديات نقص المعدات
تنطلق البطولة غدًا بمشاركة 244 ناديًا لتخليد ذكرى الرياضيين الشهداء واستعادة النشاط الرياضي رغم الدمار الشامل.

تستعد أندية كرة القدم في قطاع غزة لانطلاق بطولة كأس الألف شهيد غدًا الجمعة، في محاولة جادة لاستعادة النشاط الرياضي بعد توقف طويل فرضته الحرب وسط دمار واسع.
وينظم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم هذه البطولة تخليدًا لذكرى الرياضيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب، فيما تشكل عودة المنافسات تحديًا كبيرًا للأندية التي تعمل بإمكانيات محدودة.
وتبرز أزمة كرات القدم كأحد أبرز العقبات أمام الفرق المشاركة، نظرًا لصعوبة إدخال المعدات الرياضية إلى القطاع ما أدى إلى ارتفاع أسعار الكرات المتوفرة بشكل كبير في الأسواق المحلية.
ولجأت بعض الأندية إلى استخدام كرات قديمة وإعادة تأهيلها محليًا عبر إصلاحها وتغطيتها بقطع من الجلد، وذلك لتوفير الحد الأدنى من المعدات اللازمة لإجراء التدريبات اليومية للاعبين.
لكن هذه البدائل لا توفر ظروفًا مماثلة للتدريب بالكرات المعتمدة، إذ إن اختلاف وزنها وطريقة ارتدادها يجعل عملية الإعداد الفني أكثر صعوبة ويعيق تطور الأداء العام للفرق.
وأشار لاعب شاب إلى أن الكرة المستخدمة ثقيلة ولا ترتد بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن قساوتها تسبب ألمًا للاعبين خصوصًا أثناء التدرب على الكرات الرأسية في الحصص التدريبية الشاقة.
وبحسب بيانات الاتحاد الفلسطيني، بلغ عدد الشهداء من منتسبي المؤسسات الرياضية 1007 شهداء، بينهم لاعبون ومدربون وحكام، كما تضررت 265 منشأة رياضية شملت ملاعب وصالات ومقار أندية.
ويشارك في البطولة 244 ناديًا ضمن منافسات تنشيطية تشمل أندية الدرجات المعتمدة، في خطوة تجمع بين استئناف النشاط الرياضي وتخليد ذكرى الرياضيين الذين سقطوا خلال فترة الحرب الأخيرة.