الوسطى

إجلاء 96 مريضًا ومرافقهم عبر معبر رفح وعودة عشرات المواطنين

هيئة المعابر والحدود تعلن مغادرة حالات طبية حرجة بتيسير من منظمة الصحة العالمية وسط ظروف إنسانية صعبة في القطاع.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
إجلاء 96 مريضًا ومرافقهم عبر معبر رفح وعودة عشرات المواطنين

أعلنت هيئة المعابر والحدود بقطاع غزة، يوم الثلاثاء، مغادرة ستة وتسعين مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح البري الواقع جنوبي القطاع الفلسطيني المحاصر.

وأوضحت الهيئة أن القائمة شملت خمسة وأربعين مريضًا يحتاجون لرعاية عاجلة، بالإضافة إلى واحد وخمسين مرافقًا لهم، ضمن رحلة إجلاء طبي منسق ومخطط له مسبقًا.

ولفتت المصادر الرسمية إلى أن عملية الإجلاء الطبي تمت بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية، التي تولت دورًا محوريًا في تسيير الإجراءات اللوجستية والميدانية اللازمة.

وأكدت الهيئة عودة واحد وستين مواطنًا إلى داخل قطاع غزة قادمين من الخارج، في حركة عكسية ساهمت في لم شمل بعض العائلات وتخفيف الضغط النفسي عن المسافرين.

وتولت منظمة الصحة العالمية إدارة وتنفيذ عملية الإجلاء بشكل كامل، بما يشمل التنسيق الدقيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية الحركة عبر النقاط الحدودية المحددة.

وشمل التنسيق استكمال كافة الإجراءات الإدارية والطبية اللازمة لخروج المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح البري، الذي يعد المنفذ الوحيد المتاح حالياً للحالات الإنسانية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن المساعي المستمرة لنقل الحالات التي تتطلب علاجات غير متاحة محلياً، نظراً للانهيار الجزئي للبنية التحتية الصحية في المنطقة المحاصرة.

وتواصل عمليات الإجلاء الطبي سيرها في ظل الظروف الصحية والإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً ومستمرًا لإنقاذ الأرواح المعرضة للخطر.

ويوجد احتياج متزايد لتسهيل سفر الحالات الحرجة وتوفير فرص علاج خارجية لها، خاصة مع استمرار الضغط الهائل على المرافق الطبية المتبقية ونقص الإمدادات الأساسية والأدوية.

وتواجه المنظومة الصحية في القطاع تحديات كبيرة تعيق تقديم الخدمات المناسبة، مما يجعل خروج المرضى للعلاج الخارجي خيارًا ضروريًا وليس رفاهية في الوقت الراهن الصعب.