الوسطى

الهلال الأحمر: 10 إصابات في هجوم للمستوطنين على حارة الجعبري بالخليل

إصابتان بالرصاص الحي وثماني بالضرب في هجوم فجر الأحد، ضمن سلسلة اعتداءات امتدّت في اليوم نفسه من شمال الخليل إلى جنوب نابلس.

م
مكتب المحافظةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
لم يحدّد المصدر البلدة
صورة أرشيفية من الخليل
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. Baraa Zm · CC BY-SA 4.0

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمه مع 10 إصابات فجر الأحد في حارة الجعبري بمنطقة الرأس في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، إثر هجوم نفّذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال.

وأوضح أن إصابتين منها بالرصاص الحي: رجل في الستين من عمره أصيب في ظهره ويده، وآخر عمره 46 عاماً اعتُقل بعد إصابته. أما الإصابات الثماني الباقية فبالضرب، بينها امرأة عمرها 66 عاماً.

ولم يُعلَن عدد من اعتُقلوا في المنطقة ولا أماكن احتجازهم، ولم يرد في ما نشرته الوكالات تعقيب إسرائيلي على ما جرى.

هجوم واحد من سلسلة في اليوم نفسه

ولم يقف الاعتداء عند الرأس. فقد رصدت منظمة البيدر الحقوقية في اليوم ذاته هجوماً على عائلة زلوم في بيت عينون شمال الخليل، وحصار منزل في خربة الخرابة جنوب المدينة، وقطع أعمدة كهرباء في وادي الرخيم جنوب بلدة يطا.

وامتدّ ما رُصد إلى محافظة رام الله: اعتداء على آليات كسّارة في قرية سنجل شمال المدينة، وإدخال مواشٍ للرعي قرب المنطقة الصناعية في المزرعة الشرقية. وفي جنوب نابلس تواصل حصار منازل في بلدة قصرة لليوم الثامن على التوالي.

ما الذي يصيب حياة الناس في هذه الوقائع

الوقائع المرصودة ليست كلها إصابات. عمود كهرباء مقطوع يعني بيتاً بلا تيار، وآلية كسّارة معطَّلة تعني عمّالاً بلا عمل يومهم، ومواشٍ تُساق إلى أرض مزروعة تعني موسماً يخسره صاحبه قبل حصاده.

وحصار المنازل ثمانية أيام متّصلة في قصرة يقيسه أهلها بما تعطّل: مدرسة لا يصلها التلميذ، ودواء لا يخرج أحد لشرائه، وعمل خارج البلدة لا يُستأنف. وهذه الخسائر لا تظهر في عدّاد الإصابات ولا يُبلَّغ عنها طاقم إسعاف.

وما ورد أعلاه كما أعلنه الهلال الأحمر الفلسطيني ومنظمة البيدر، وحالات المصابين وجهات علاجهم لم تُعلَن بعد.

المصادر المرصودة

نرصد ونوحّد ونكتب بصياغتنا. الحقوق لأصحاب المواد الأصلية.

وكالة صفاوكالة شهابالرسالة نتقدس اليومية اقرأ منهجية التحرير