رئيسة الهلال الأحمر التركي تزور معبر رفح من جانبه المصري
الزيارة السادسة لها إلى مصر، وقالت عند المعبر إن الحديث بعد نحو 1050 يوماً ما زال عن المعاناة وانتهاك القانون الإنساني.

زارت رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريتش يلماز يوم الثلاثاء معبر رفح من جانبه المصري، وقالت إن المعبر كان شاهداً على المعاناة وعلى لحظات تاريخية كثيرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضافت أن المعبر كان أحياناً رمزاً للأمل، لأن خلفه «سكان غزة الذين يعتمدون على المواد الموجودة في شاحنات المساعدات للعيش»، وأنه في أحيان أخرى شهد «صرخات سكان غزة الذين تحول قطاعهم إلى سجن مفتوح».
وأشارت إلى أنهم، بعد نحو 1050 يوماً ووقوفاً أمام المعبر نفسه، ما زالوا يتحدثون عن الظلم والمعاناة وانتهاك قواعد القانون الإنساني في غزة، ووصفت هذا الوضع بأنه يحزن جهةً تعمل في مجال الإغاثة.
زيارة سادسة إلى مصر
وأوضحت يلماز أن هذه زيارتها السادسة إلى مصر، وأن التنقّل بين البلدين تكرّر لإيصال المساعدات وتحديد مسارات سفن الخير وتنسيق دخول الشحنات إلى القطاع.
وستّ زيارات لجهة إغاثية واحدة إلى بلد الجوار ليست رقماً بروتوكولياً: كل زيارة منها تعني تنسيقاً يسبق دخول شحنة، أي أن الإدخال لا يجري بمسار ثابت يُعتمد عليه.
ما الذي يقوله موقع المتحدّثة
وأن تقف رئيسة جمعية إغاثية أمام المعبر من الجهة المصرية، لا داخله ولا في القطاع، هو في ذاته وصفٌ لحدود ما تستطيعه هذه الجهات: التنسيق من الخارج وانتظار الإذن بالدخول.
ولم يرد في ما نُشر عن الزيارة عدد الشحنات التي أدخلتها الجمعية ولا حالة المعبر يوم الزيارة، ولا صدر تعقيب من الجهات القائمة عليه.