الوسطى

حملة عشائرية في غزة لزيارة الدواوين وتجريم السلاح

التجمع الوطني للقبائل يستهدف العائلات المتضررة لتعزيز السلم الأهلي ويرفض اللجوء للسلاح في النزاعات الداخلية.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
حملة عشائرية في غزة لزيارة الدواوين وتجريم السلاح

أطلق التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم الجمعة، حملة مجتمعية شاملة تهدف إلى زيارة دواوين العائلات الكبرى في قطاع غزة لترسيخ حرمة استخدام السلاح.

وتستهدف الحملة بشكل أساسي العائلات التي فقدت أبناءً لها خلال إشكاليات سابقة، سعياً لتعزيز السلم الأهلي وتجريم اللجوء إلى العنف في حل الخلافات.

وأكد رئيس التجمع علاء الدين العكلوك أن الحملة حظيت بترحيب واسع وتفاعل إيجابي يعكس إدراكاً مجتمعياً لخطورة انتشار السلاح في النزاعات الداخلية.

وشدد على ضرورة تغليب لغة الحوار والاحتكام إلى القانون والأعراف الوطنية بدلاً من اللجوء إلى القوة لحل المشكلات بين الأفراد والعائلات.

وأشاد العكلوك بموقف عائلة آل سلمي الذين امتنعوا عن استخدام السلاح أو إطلاق النار عقب وفاة أحد أبنائهم في حادثة مؤلمة مؤخراً.

واعتبر هذا الموقف نموذجاً مسؤولاً يساهم في منع اتساع دائرة العنف والثأر، ويعزز المسؤولية الوطنية والأهلية لدى كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.

وحذر رئيس التجمع من خطورة التهاون مع استخدام السلاح خارج إطار القانون، مشيراً إلى ما يجلبه ذلك من تهديد مباشر لأمن المجتمع واستقراره.

وطالب الجهات المختصة بتطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في استخدام السلاح وتهديد أمن المواطنين بشكل صارم.

وجدد مطالبته بإنفاذ الأحكام القضائية الصادرة بحق مرتكبي جرائم القتل العمد، لتحقيق الردع العام وحفظ حقوق الضحايا وأمن المجتمع ككل.

وأوضح أن السلم المجتمعي أمانة ومسؤولية مشتركة، مؤكداً أن العائلات والقبائل تشكل صمام أمان للمجتمع وتواجه مظاهر الفوضى بحزم.

وأعلن استمرار التجمع في حملته وزياراته للدواوين بهدف ترسيخ موقف وطني جامع يرفض العنف ويتمسك بسيادة القانون في جميع الأوقات.