الوسطى

حماس تدين موقف مجلس السلام من أونروا وتربطه بالأجندة الإسرائيلية

الناطق حازم قاسم يرى الإعلان تصفيةً لوكالة الغوث ويصف عجز المجلس عن فرض وقف إطلاق النار بالتناقض الصارخ مع مواقفه.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
لا صورة حرّة موثّقة لهذه المادة. لا نضع صورة تعبيرية بديلاً.

أدان الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حازم قاسم اليوم السبت إعلان مجلس السلام حول وكالة أونروا في قطاع غزة معتبراً إياه انسجاماً تاماً مع الموقف الإسرائيلي الرامي لتصفية عمل الوكالة.

وأشار قاسم إلى أن الهدف الحقيقي من هذا الإعلان يتمثل في منع الوكالة الأممية من تقديم الإغاثة الضرورية للشعب الفلسطيني وتصفية حق العودة بشكل نهائي.

وكان مجلس السلام قد أعلن سابقاً أنه لن يتعامل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا مؤكداً عدم وجود أي دور لها ضمن خطته الخاصة بإدارة شؤون القطاع.

وقال قاسم في تصريح صحفي إنه من الغريب جداً أن يتخذ مجلس السلام هذا الموقف المعادي للوكالة الدولية في وقت حساس يتطلب التضامن الدولي.

ونبه المتحدث إلى أن المجلس اتخذ موقفه الأخير في الوقت الذي يعجز فيه تماماً عن تقديم أي إغاثة فعلية لسكان غزة المحاصرين.

وأكد أنّ المجلس فشل أيضاً في إلزام الاحتلال بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه مسبقاً بين الأطراف المعنية.

وشدد على استمرار القتل اليومي ضد شعبنا في القطاع دون أي رادع دولي فعال أو ضغط حقيقي يوقف الانتهاكات المستمرة.

وكانت حركة حماس قد انتقدت في وقت سابق مقالاً نشره الحساب الرسمي لمجلس السلام وطالبته بوقف انحيازه الواضح لأحد الأطراف.

وحافظت الحركة على خطاب متوازن خلال تلك الفترة داعيةً إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بلا عوائق.

ويُعد مجلس السلام من مخرجات المبادرات الأميركية الأخيرة المتعلقة بقطاع غزة إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاءه للإشراف على المرحلة التالية.

ويترأس المجلس الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ميلادينوف المكلف بالإشراف على مرحلة ما بعد الحرب وعمليات إعادة الإعمار المزمعة في المنطقة.