غزة: الداخل تتهم إسرائيل باستهداف الأمن لنشر الفوضى
الوزارة تؤكد اختطاف ضابط واستشهاد أسرته بغارة على الكتيبة، وتدعو الوسطاء للضغط لوقف الاعتداءات المتصاعدة على المؤسسة الشرطية.

أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، استهداف الجيش الإسرائيلي للمؤسسة الأمنية والشرطية، مؤكدةً أن الهدف هو إضعافها ونشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي عقب هجومٍ على منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة.
وأوضحت الوزارة أنّ المنطقة تعرضت لسلسلة غارات جوية مكثفة شاركت فيها عشرات الطائرات الحربية بمختلف أنواعها، بالتزامن مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة باستخدام مركبات مدنية في عمليةٍ وصفتها بالمفاجئة.
وأشارت إلى أنّ الهجوم أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين، بينهم سيدة وأطفال، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، مشيرةً إلى الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفتها الغارات الجوية العنيفة على الأحياء السكنية.
وأكدت أنّ القوة الإسرائيلية اختطفت الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة المهاجمة، موضحةً أنّ زوجته استشهدت فيما أصيب عدد من أبنائه بجروح خلال المواجهة.
وشددت على أنّ العرابيد كان يؤدي مهامه المعتادة في إطار عمله الأمني، مؤكدةً أنّ عناصر الأجهزة الأمنية يواصلون أداء واجباتهم في خدمة السكان وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل القطاع رغم الظروف الاستثنائية القاسية.
ولفتت إلى أنّ استهداف الأجهزة الأمنية والشرطية في القطاع مستمر منذ ثلاث سنوات، وقالت إنّ مئات القادة والضباط والعاملين في وزارة الداخلية وجهاز الشرطة قتلوا خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة.
وحذرت من الانسياق وراء ما وصفته بالروايات الإسرائيلية المضللة بشأن الهجوم، داعيةً الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهداف الفلسطينيين والأجهزة الأمنية فوراً.
وأعربت عن استمرارها في أداء مهامها رغم التحديات والتضحيات، مشيدةً بصمود سكان القطاع في مواجهة محاولات زعزعة الأمن المجتمعي ونشر الفوضى، ومجددةً دعوتها لحماية المدنيين والمؤسسات الوطنية من العدوان المستمر.