غارات إسرائيلية على الكتيبة تسفر عن سقوط شهداء وجرحى
مستشفى الشفاء يستقبل ضحايا القصف غرب غزة وسط اشتباكات ومحاصرة لعائلات في المنازل والمحلات التجارية بالمنطقة.

أعلنت مصادر محلية استشهاد مواطنين بينهم طفل وسيدة وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة اليوم.
وأكد مدير مستشفى الشفاء استقبال أربع جثامين لشهداء من بينهم طفلان وامرأة، بالإضافة إلى ثمانية مصابين نقلوا لتلقي العلاج الطبي العاجل.
وأشارت التقارير إلى شن طائرات الاحتلال عدة غارات مكثفة على المنطقة، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات متتالية هزت أرجاء المكان.
وذكر المراسلون أن القصف ترافق مع اشتباكات عنيفة جداً، حيث حوصر عدد من العائلات والمواطنين داخل منازلهم والمتاجر التجارية خوفاً من التصعيد.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال استهدفت سيارتين بالقرب من مطعم نابوليتانا، بينما ألقت طائرات مسيّرة قنابل في محيط الكتيبة بشكل مباشر.
وحلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة فوق أجواء غرب المدينة، مصحوباً بإطلاق قنابل دخانية وصوتية لإرباك السكان والمقاومة.
وأفاد الإعلام الحكومي بأن قوة خاصة تابعة للاحتلال حاولت تنفيذ مهمة أمنية سرية داخل المدينة قبل أن تنكشف وتُحبط محاولتها بالكامل.
وتدخلت أكثر من عشر طائرات حربية مختلفة لدعم القوة المنكشفة، ما أدى إلى مقتل عدد من أفرادها الخاصين خلال الاشتباكات الدائرة هناك.
وأسفرت الغارات الجوية المكثفة التي تلت اكتشاف المهمة عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الأبرياء الذين كانوا موجودين في نطاق الاستهداف.
ودعت الجهات الصحية إلى توفير دعم عاجل للمستشفيات، مشيرة إلى استمرار تدفق الإصابات والوفيات نتيجة العمليات العسكرية المستمرة في القطاع.