الوسطى

بطولة الشهيد أبو زايد تعيد الروح الرياضية إلى الزوايدة

تجمع البطولة اثني عشر فريقاً من الوسطى في مساحة للفرح وتكريم الشهداء رغم الدمار.

ر
مكتب الرياضة
الزوايدة
بطولة الشهيد أبو زايد تعيد الروح الرياضية إلى الزوايدة

أحيت بطولة الشهيد محمد أبو زايد التنشيطية الأجواء الرياضية في قرية الزوايدة، بحضور جماهيري لافت أعاد صورة التجمعات التي افتقدتها غزة خلال السنوات الماضية، وسط رعاية شركة أبناء فارس أبو زايد للمناسبة الكروية.

وشاركت اثنا عشر فريقاً من أندية المحافظة الوسطى في المنافسات، حيث ظهرت ندية قوية بين اللاعبين القدامى، في مشهد أكد تمسك المجتمع بالحياة والرياضة رغم الظروف الصعبة والأضرار التي لحقت بالمنشآت والملاعب الرياضية.

وشهد اليوم الأول من المسابقة إثارة كبيرة بحضور شخصيات رياضية وكوادر إدارية، يتقدمهم رئيس نادي شباب الزوايدة هشام أبو زايد، الذين تابعوا عن كثب مجريات المباريات التي جرت على أرض الملعب المحلي.

وحسم فريقا الرباط والمصدر تأهلهما للدور الثاني بفارق الأهداف عن الترابط، بعد حصول الفرق الثلاثة على ثلاث نقاط لكل منها، في نتائج متقاربة عكست المستوى الفني العالي للمشاركين في المجموعة الأولى.

وتغلب الترابط على المصدر بهدف نظيف، بينما خسر الرباط من المصدر بهدفين لهدف واحد، وفاز الرباط على الترابط بخمسة أهداف مقابل هدفين، مما جعل فارق الأهداف هو المعيار الحاسم في تحديد المتأهلين.

وفي المجموعة الثانية، تأهل فريقا شباب الزوايدة والصلاح للدور التالي، بعد حصول الشباب على أربع نقاط من فوز وتعادل، بينما نال الصلاح وصافة المجموعة بحصده ثلاث نقاط من فوز كبير على الأقصى.

وفاز شباب الزوايدة على الصلاح بهدفين نظيفين وتعادل مع الأقصى بهدف لمثله، بينما حقق الصلاح فوزاً رباعياً نظيفاً على الأقصى، مما ضمن له المركز الثاني في مجموعته وتأهلاً مستحقاً للمرحلة القادمة.

وأدار المباريات طاقم حكام معتمد من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بقيادة الحكم الدولي السابق سعود حمد، وبإشراف إداري من محمود مسعود وصالح مبروك، لضمان سير المنافسات وفق أعلى معايير التحكيم الرياضي.

وتتواصل منافسات البطولة اليوم بمشاركة فرق المجموعة الرابعة التي تضم أهلي النصيرات واتحاد دير البلح وخدمات البريج، في استمرار للفعاليات التي تحولت إلى متنفس مهم للرياضيين والمواطنين على حد سواء.

وتحمل البطولة رسالة تتجاوز المنافسة لتصبح رمزاً للصمود واستعادة الحياة الاجتماعية، مؤكدة أن الرياضة في غزة تصنع مساحات للأمل وتخلد أسماء الشهداء عبر توحيد المجتمع في لحظات فرح نادرة.