مصر وقطر وتركيا تطالب إسرائيل بتنفيذ التزامات وقف النار
بيان مشترك يوم الخميس يستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويدعو مجلس السلام والمجتمع الدولي إلى ضغط يمنع تصعيداً إضافياً.

طالبت مصر وقطر وتركيا إسرائيل بتنفيذ كامل ما التزمت به في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأدانت في بيان مشترك يوم الخميس الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.
وقالت الدول الثلاث، وهي وسيط في الاتفاق، إن الهجمات أوقعت ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، وإنها تنظر بقلق بالغ إلى استمرار الانتهاكات.
وحذّرت من أن التصعيد يقوّض جهوداً إقليمية ودولية تجري في مرحلة حرجة، من بينها اجتماعات مجلس السلام مع مسؤولين إسرائيليين وما يتصل بها من خطوات تفاوضية.
ودعت المجتمع الدولي ومجلس السلام، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى ما يلزم لضمان الامتثال لوقف إطلاق النار استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، وإلى ضغط يمنع تصعيداً إضافياً.
الوسيط نفسه هو من يعلن القلق
والدول الثلاث ليست طرفاً بعيداً يعلّق على ما يجري، بل هي التي توسّطت حتى التوصل إلى الاتفاق، فبيانها إقرار من الوسيط بأن ما اتُّفق عليه لا يُنفَّذ كما كُتب.
ويعني ذلك لسكان القطاع أن الخرق لم يعد رواية طرف يقابلها نفي طرف آخر، بل واقعة تسجّلها الجهات التي رعت الترتيب.
دعوة إلى ضغط غير محدَّد
ولم يذكر البيان أدوات الضغط المطلوبة ولا مهلةً لها، فبقي أثره معلّقاً على استجابة من خاطبهم، وهو ما يجعل قياس نتيجته مؤجّلاً إلى ما يجري على الأرض لا إلى ما ورد في نصّه.