الوسطى

بلدية المغازي تحذر من انهيار الخدمات وعزل ثلث المخيم

رئيس البلدية يكشف تدمير البنية التحتية وتراكم النفايات بسبب القيود الإسرائيلية ونقص الموارد المالية واللوجستية الحادة.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
بلدية المغازي تحذر من انهيار الخدمات وعزل ثلث المخيم

أعلنت بلدية مخيم المغازي وسط قطاع غزة عن أزمة خانمة في تقديم الخدمات الأساسية لنحو 55 ألف نسمة، بينهم آلاف النازحين، جراء الحرب المستمرة التي عزلت مناطق شرقية ودمرت البنية التحتية بشكل شبه كامل.

وأكد رئيس البلدية محمد مصلح أن الخسائر الأولية في المرافق وشبكات المياه والصرف الصحي تجاوزت 11 مليون دولار، مشيراً إلى أن القصف المستمر قلص مساحة الوصول الفعالة للبلدية إلى نحو 70% فقط من إجمالي مساحتها الجغرافية.

وأوضح مصلح أن المناطق الشرقية أصبحت معزولة ومدمرة بالكامل، مما حال دون وصول فرق الصيانة إلى بئرين رئيسيين وخزان المياه المركزي، ما أدى إلى شلل جزئي في منظومة توزيع المياه للسكان المتضررين.

ودعا المانحين والمنظمات الدولية للتدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الضرورية، محذراً من أن استمرار القيود على الحركة ونقص الوقود وقطع الغيار يجعل استمرار أي خدمة أساسية تحدياً يومياً شبه مستحيل في الظروف الراهنة.

وبيّن أن قطاع المياه هو الأكثر تضرراً بتدمير ستة آبار كلياً وإصابة ثلاثة أخرى بأضرار جزئية، لافتاً إلى أن كمية المياه المضخوخة ترتبط مباشرة بتوفر السولار اللازم لتشغيل المولدات التي تعاني بدورها من نقص حاد.

وأشار إلى تعطل ثلاثة مولدات خلال الشهر الماضي، حيث تبلغ تكلفة إصلاح الواحد منها نحو 30 ألف شيكل، وهي مبالغ تفوق القدرة المالية للبلدية في ظل تراجع الإيرادات وعدم قدرة المواطنين على سداد فواتير الاستهلاك المتراكمة.

وحذر من كارثة بيئية وصحية بسبب تراكم 30 ألف طن من النفايات في مكب مؤقت عند مدخل المخيم، بعد منع الاحتلال نقلها للمكبات الرئيسة، مما استدعى مناشدة دولية لنقل المكب ووضع حل جذري للأزمة.

وطالب بتوفير مولدات وغواطس جديدة وآليات عمل بديلة عن المعدات المتهالكة أو المفقودة، مؤكداً أن تدمير مقر البلدية ومخزناتها أجبر الطواقم على العمل من مقر مؤقت باستخدام قطع غيار مستصلحة بصعوبة بالغة.