استشهاد أطفال ومواطنين بقصف إسرائيلي متواصل في غزة
سقط ضحايا جدد وسط انتهاكات مستمرة لاتفاق الهدنة، مع قصف مدفعي وعنيف يطال مناطق الشمال والوسط والجنوب.

أدانت مصادر محلية التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وسط خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت التقارير باستشهاد الطفلة إسراء الهسي بنيران قوات الاحتلال شرقي دير البلح، مشيرةً إلى إصابة ثلاثة مواطنين في المنطقة ذاتها، بينهم طفلة وصفت حالتها الصحية بالخطيرة للغاية.
وأكّدت المصادر استشهاد الفتى أحمد إسماعيل في قصف استهدف منطقة الهوجا بمخيم جباليا شمالي القطاع، بينما سقط شهيد آخر برصاص الجيش في مخيم حلاوة بجباليا البلد.
وأشارت إلى استشهاد سيدة متأثرة بإصابتها السابقة برصاص جيش الاحتلال في دير البلح، ليصل بذلك عدد الشهداء الجدد الذين تم توثيقهم خلال اليوم إلى ثلاثة مواطنين في ظروف متفرقة.
وذكرت أن الآليات العسكرية أطلقت نيران رشاشاتها بكثافة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع استمرار إطلاق القذائف شرق حي التفاح وقصف مدفعي عنيف للمناطق المحيطة.
وأوضحت أن قذائف الدبابات سقطت في محيط منطقة السنافور شرق المدينة، فيما استخدمت طائرات مسيّرة من طراز كواد كابتر النار في المنطقة، مع تقارير عن نسف مبانٍ سكنية شمالي القطاع.
وشهدت بلدة جباليا شمالاً إطلاق نار كثيف تجاه مناطقها الشرقية، بينما فتحت الزوارق الحربية النار في بحر شمال مدينة غزة، ما يعكس اتساع نطاق الاستهداف البري والبحري.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، فيما تعرضت المناطق الجنوبية الشرقية لدير البلح، ولا سيما محيط أبو العجين ووادي السلقا، لقصف عنيف.
ورُصدت حركة نشطة للآليات الثقيلة وجيبات همر على الطريق الجديد بين أبو العجين ووادي السلقا، مع ترجيحات بأن العمليات الهندسية ترتبط بتفخيخ ما تبقى من مبانٍ في المنطقة.
وبيّنت وزارة الصحة أن حصيلة الضحايا منذ توقيع الاتفاق بلغت ألفاً وثلاثمائة وعشرين شهيداً، إضافة إلى أربعة آلاف وثلاثمائة وخمسة وثمانين مصاباً، جراء هذه الانتهاكات المستمرة.