أمن المقاومة يكشف تورط مخابرات الاحتلال في التحريض على الاقتتال
المنصة تؤكد ضبط عميل عام 2024 وحذرت من اتخاذ إجراءات صارمة بحق المتورطين في افتعال الخلافات بين المواطنين.

كشفت منصة الحارس التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن معلومات موثقة تؤكد تورط مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في التحريض على استخدام السلاح خلال الخلافات العائلية.
وأوضحت المنصة أنه تم ضبط عميل عام 2024 كان مكلفاً من قبل مخابرات الاحتلال بإثارة الخلافات داخل مراكز الإيواء وتحريض النازحين على القتل.
وأكدت المنصة رهانها على وعي الشعب الفلسطيني وجهود لجان الإصلاح والشرطة للحد من استخدام السلاح وحل الخلافات بالطرق القانونية ووفق الأعراف المتبعة.
وشددت على البدء بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في اتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في التحريض على القتل أو افتعال الخلافات بين المواطنين.
ودعت إلى تعزيز الوعي المجتمعي والحد من استخدام السلاح في الخلافات مشيرة إلى أهمية معالجة النزاعات بالطرق القانونية بدلاً من اللجوء للعنف.
واعتبرت أن هذه الممارسات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي مؤكدةً أن الأجهزة الأمنية ستتصدى لكل من يحاول استغلال الظروف الراهنة لخدمة أهداف العدو.
وجاء هذا الكشف ضمن سلسلة تحذيرات أمنية تهدف إلى تحصين المجتمع الداخلي ومنع تدخلات خارجية تسعى لتفكيك النسيج الاجتماعي عبر إثارة الفتن.