الوسطى

التهجير يتحول لبرنامج انتخابي إسرائيلي معلن في غزة

سياسيون يتنافسون على من يطبق التهجير الأكثر قسوة بينما يُنتشل الشهداء من الركام وسط مطالبات بتوضيح موقف مجلس السلام.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
التهجير يتحول لبرنامج انتخابي إسرائيلي معلن في غزة

أدانت مصادر فلسطينية تحول الدعوة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى برنامج سياسي وانتخابي معلن تتنافس عليه أحزاب إسرائيل مع اقتراب الانتخابات.

وأكدت أن السؤال الحاكم للسباق لم يعد وقف الحرب بل من يستطيع الذهاب أبعد في إخراج الفلسطينيين من أرضهم تحت غطاء سياسات رسمية.

وتحدث وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس علناً عن الهجرة كجزء من مستقبل غزة في امتداد لمسار مؤسسي بدأ بإنشاء إطار للهجرة الطوعية.

ووصفت المصادر تسمية الطوعية بأنها غطاء لغوي لواقع صنعته القوة عبر تدمير البيوت وقتل الأسر ومنع مقومات الحياة ثم طرح الرحيل خياراً.

وذهب إيتمار بن غفير أبعد بجعل التهجير جزءاً صريحاً من خطابه الانتخابي مقدماً نفسه لجمهور اليمين كالأقدر على تنفيذ هذا المشروع القاسي.

وأشارت إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد حرب دمرت القطاع وحولته إلى ركام ومقابر جماعية حيث ينتشال الأهالي نحو مئة شهيد يومياً.

وطالبت ما يسمى مجلس السلام بإعلان موقف واضح لا يحتمل التأويل حول دوره في حماية الاتفاق وإعادة الإعمار أم إدارة نتائج الحرب بصمت.

وحذرت من أن الصمت الدولي شريك في إنتاج الخطر بينما تعلن الحكومة الإسرائيلية أن مستقبل غزة يرتبط بتقليل عدد الفلسطينيين فيها.

وشددت على أن الرسالة الفلسطينية واضحة برفض أي مشاريع تهجير لأن الصراع ليس على سكن مؤقت بل على الأرض والهوية والوجود الأصيل.

وختمت بأن أهل غزة باقون في أرضهم وحقهم في العودة والإعمار ليس منة من أحد بل حق لا يسقط بالحرب أو الحصار أو التهديد المستمر.