القسام تنعى قائد مجلسها العسكري بالضفة بعد اغتياله غرب غزة
فرح حامد استشهد بغارة مسيّرة وهو يقود دراجته النارية، وكان قد أُبعد إلى القطاع عام 2011.

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، اليوم الأربعاء، استشهاد القائد فرح أحمد عبد المجيد حامد، عضو المجلس العسكري للكتائب في الضفة الغربية، إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته غربي مدينة غزة.
وأوضحت الكتائب في بيان عسكري أن الشهيد ارتقى بعد مسيرة جهادية عظيمة، حيث عمل ضمن خلية سلواد القسامية التي نفذت تسع عمليات بطولية في الضفة خلال انتفاضة الأقصى.
وأشارت إلى أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل ستة من الصهاينة، غالبيتهم من الجنود، وإصابة آخرين، مؤكدةً أنّ القائد واصل جهاده في قطاع غزة بعد تحرره من الأسر.
وذكرت البيان أن الشهيد بقي يقود ويوجّه ويتقدم الصفوف حتى لقيَ الله شهيداً، مشيرةً إلى أنه قضى عمره مجاهدًا في سبيل الله ودافعاً عن مقدسات الأمة.
وعاهدت الكتائب الله على مواصلة طريق ذات الشوكة مهما عظمت التضحيات، معتبرةً أن استشهاد أحد قادة الضفة الكبار يمثل محطةً مهمةً في مسار المقاومة المستمرة ضد الاحتلال.
ودعت شباب الضفة وأبطالها إلى السير على طريق القائد أبي أحمد، وأن ينفضوا عنهم الغبار ويهبوا للدفاع عن أرضهم وعرضهم وقدسهم بكل قوة وحزم.
وقالت الكتائب مخاطبة الشباب: «فهذه هي الطريق، وهاكم الميدان، والله معكم ولن يتركم أعمالكم»، داعيةً إياهم إلى الاقتداء بالنهج الجهادي الذي سار عليه الشهيد.
واستشهد الأسير المحرر حامد جراء غارة من طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفته أثناء قيادته دراجة نارية على طريق الرشيد الساحلي في حي الشيخ عجلين جنوب غربي غزة.
والشهيد حامد من رام الله، متزوج وله خمسة أبناء، تحرر من سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 وأُبعد إلى غزة عقب اعتقاله ثماني سنوات.
وكان محكومًا بالسجن المؤبد سبع مرات، وتولى عدة مواقع تنظيمية داخل سجون الاحتلال، كما تبوأ مواقع تنظيمية داخل حركة حماس بعد خروجه من الأسر.
وكان مرشحًا عن الحركة في انتخابات المجلس التشريعي التي كان من المقرر إجراؤها في مايو عام 2021، قبل أن تتعثر العملية الانتخابية وتتأجل إلى وقت لاحق.