الوسطى

الهباش يهاجم أمن غزة ويبرر ميليشيات العملاء

مستشار الرئيس يهاجم الأجهزة الأمنية بغزة عبر منصة إسرائيلية، ويدعو لدمج الميليشيات الموالية للاحتلال في بنية السلطة المستقبلية.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
الهباش يهاجم أمن غزة ويبرر ميليشيات العملاء

أدان نشطاء ومؤسسات فلسطينية تصريحات محمود الهباش، مستشار رئيس السلطة للشؤون الدينية، التي أطلقها عبر منصة إعلامية مدعومة من الاحتلال الإسرائيلي.

وهاجم الهباش أجهزة الأمن في غزة وفصائل المقاومة، بالتزامن مع شرعنته لعصابات العملاء الميدانية والتلميح لإمكانية دمجها ضمن قيادة السلطة بالضفة.

وجاءت التصريحات بعد ساعات من اختطاف قوة خاصة إسرائيلية للضابط معين العرابيد من جهاز الأمن الداخلي، حيث واصل الهباش هجومه على الجهاز المتخصص بمكافحة التجسس.

وزعم المسؤول الفلسطيني أن مهمة ما يسمى بالأمن الداخلي في حماس كانت تقتصر على تعذيب الناس وقمعهم، وأحياناً قتلهم، وفقاً لما نقلته المنصة الإعلامية.

واتهم الهباش الأجهزة الأمنية في غزة بالوقوف خلف محاولات اغتيال سابقة لقيادات في السلطة، بما في ذلك رئيس السلطة ورئيس حكومته وجهاز مخابراته.

كما زعم أنه تعرض شخصياً لمحاولة اغتيال مماثلة، دون تقديم أدلة ملموسة تدعم هذه الاتهامات الخطيرة ضد المؤسسات الأمنية القائمة في القطاع المحاصر.

وامتدت هجماته للتهكم على العمليات الفدائية، مشككاً في المفهوم الوطني والديني للشهادة، واصفاً الهجوم بسكين على جندي مسلح بأنه عمل أحمق وليس جهاداً.

وفتح الهباش الباب أمام احتضان الميليشيات المسلحة التي تشكلت تحت رعاية الاحتلال، معتبراً أن جميع المشاركين فيها فلسطينيون ولا ينبغي إغلاق الباب أمامهم.

وبرر حمل السلاح خارج القانون في ظل الانفلات الأمني، داعياً في ختام حديثه إلى إدماج هذه التشكيلات العميلة في مرحلة إعادة ترتيب الأوضاع في القطاع.

وتسلط المقابلة الضوء على خطورة الخطاب السياسي الصادر عن مسؤولين في السلطة، وسط تحذيرات شديدة من خطر شرعنة المخططات الإسرائيلية للعبث بالنسيج المجتمعي.