الوسطى

الفايز تدعو العرب لاستلهام الشجاعة من سماح العرابيد

اعتبرت الكاتبة أن تضحية الشهيدة تكشف الفجوة بين صمود الفلسطيني وتقاعس الأمة، داعية لتعلم الرجولة منها.

ص
مكتب صوت الناس
لم يحدّد المصدر البلدة
الفايز تدعو العرب لاستلهام الشجاعة من سماح العرابيد

دعت هند الفايز الحكام والنخب والشعوب العربية إلى استلهام معنى الشجاعة والثبات من الشهيدة الفلسطينية سماح العرابيد، معتبرة أنها قدمت نموذجاً استثنائياً.

وأكدت الفايز أن ما قدمته العرابيد لا ينبغي قراءته كموقف فردي عابر، بل بوصفه صورة مكثفة لما تقدمه المرأة الفلسطينية من صمود وتضحية في مواجهة الاحتلال.

وقالت: «على حكام العرب، وعلى نخب العرب، وعلى الشعوب العربية أن يتعلموا الرجولة من سماح، المرأة الفلسطينية في غزة. تعلموا منها كيف تكون المواقف».

وأضافت أن سماح قدمت درساً يتجاوز حدود غزة وفلسطين، حين اختارت البقاء إلى جانب زوجها وبيتها في لحظة الخطر، وواجهت حتى آخر لحظة بدل الاستسلام.

ورأت أن المرأة الفلسطينية أثبتت مرة أخرى أنها ليست مجرد ضحية للحرب، بل شريك أساسي في معركة الصمود، تتحمل أعباء الفقد والنزوح والحصار.

وأشارت إلى أن هذه النماذج تعيد تعريف معنى البطولة بعيداً عن الشعارات والخطابات، حيث باتت المرأة في غزة تقدم نماذج ملهمة في الصبر والشجاعة والثبات.

واعتبرت أن قصة العرابيد تحمل رسالة مباشرة لكل من اكتفى بمراقبة ما يجري من بعيد، مؤكدة أن التضحية تكشف حجم الفجوة بين الفعل الفلسطيني والتقاعس العربي.

وخاطبت الفايز الشهيدة بالقول: «سامحينا يا سماح»، معتبرة أن حجم تضحيتها يضع الأمة أمام سؤال أخلاقي كبير حول مسؤوليتها تجاه فلسطين وشعبها في زمن العجز.

وتابعت: «أنت كنتِ النموذج الملهم في كوكبٍ عمّه الظلام»، في إشارة إلى أن موقف سماح تحول بالنسبة لها إلى رمز للأمل والكرامة في وقت يطغى عليه الصمت.

وختمت بالتأكيد على أن اسم سماح العرابيد سيبقى شاهدًا على شجاعة المرأة الفلسطينية، وقدرتها على تقديم نموذج يتجاوز المكان ليصبح رسالة للثبات والوفاء.