الأغذية العالمي يحذر من حرمان 90% من سكان غزة المساعدات
مدير البرنامج يشير إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الضفة وغزة بسبب العنف والأزمة الاقتصادية.

حذر برنامج الأغذية العالمي اليوم الاثنين من أن توقف المساعدات الإنسانية في قطاع غزة سيؤدي إلى حرمان تسعين بالمئة من السكان منها بنهاية العام الجاري.
وأوضحت مديرة البرنامج في فلسطين شون هيوز أن الوضع الإنساني يتدهور بشكل خطير، مشيرة إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها الأسر الفلسطينية في توفير الغذاء اللازم.
وأكدت هيوز أن تصاعد عنف المستوطنين ضد المدنيين، بالإضافة إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، ساهم بشكل مباشر في تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي.
وأشارت إلى أن الأزمة الاقتصادية الخانقة وارتفاع معدلات البطالة في الأراضي الفلسطينية لعبت دوراً محورياً في زيادة معاناة المواطنين وتقليل قدرتهم الشرائية.
ولفتت المسؤولة الدولية إلى أن ثلث سكان الضفة الغربية يكافحون حالياً وبشكل يومي لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الطعام والخدمات الضرورية للحياة.
وذكرت أن البرنامج اضطر إلى خفض مساعداته النقدية المقدمة لنحو خمسة وسبعين ألف أسرة في قطاع غزة خلال شهر يوليو الماضي فقط.
وحذرت من أن ما يصل إلى تسعين بالمئة من سكان القطاع قد يواجهون مستويات مرتفعة جداً من انعدام الأمن الغذائي الحاد إذا لم تستمر الدعم.
وشددت على ضرورة استمرار التدفق الإنساني لمنع وقوع كارثة غذائية شاملة تهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن.
وأوضحت أن التراجع في الدعم المالي يؤثر سلباً على قدرة العائلات على شراء المواد الغذائية الأساسية من الأسواق المحلية المتاحة.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لضمان وصول المساعدات الغذائية والإنسانية دون عوائق لحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المنطقة.