الوسطى

الاحتلال يواصل تجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار في عرابة

أعمال التجريف تمتد لمساحات واسعة وسط منع المزارعين من الوصول لأراضيهم وحماية محاصيل الزيتون قبل الموسم.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
الاحتلال يواصل تجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار في عرابة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي أعمال تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في بلدة عرابة جنوب غرب جنين، وسط منع صارخ للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم المحاذية للمستوطنات المقامة على أراضيهم.

وأكد رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة أن أعمال التجريف تتركز بشكل مكثف في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، خاصة على امتداد شارع سهل عرابة يعبد ومحيط محطة عرابة الرئيسية التي تربط المنطقة بالطرق الرئيسية.

وأشار إلى أن الجرافات العسكرية تجرف الأراضي وتقتلع الأشجار المثمرة على جانبي الطرق، بعمق يتراوح في بعض المناطق المتضررة بين أربعين وخمسين متراً، مما يسبب دماراً شاملاً للبنية التحتية الزراعية والتربة الخصبة.

ولفت إلى أن أعمال التجريف تمتد جغرافياً من مفرق يعبد باتجاه محطة عرابة وصولاً إلى شارع نابلس الرئيسي، فيما تقدر المساحات التي تتعرض حالياً للتجريف والاقتلاع بنحو مئتين وثلاثة وعشرين دونماً من الأراضي.

وبيّن أن أصحاب هذه الأراضي يعانون من عجز تام عن الوصول إليها أو منع هذه الاعتداءات المستمرة، مما يفاقم الخسائر الاقتصادية ويهدد سبل عيش العائلات التي تعتمد على الزراعة كمصدر دخل أساسي لها.

وأوضح أن نحو ألف وخمسمائة دونم من أراضي عرابة المحاذية لمستوطنة مابو دوتان ممنوع أصحابها من الوصول إليها منذ عام ألفين وثلاثة وعشرين بسبب الإجراءات العسكرية المشددة.

وأضاف أن نحو ألف وأربعمائة دونم أخرى قرب مستوطنة عيمق دوتان تضررت بشدة جراء إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين المتكررة، مما أدى إلى تدهور كبير في الإنتاج الزراعي والرعوي في تلك المناطق الحيوية.

وشدد على أن الزراعة وخاصة زراعة الزيتون تشكل مصدراً أساسياً للدخل في عرابة، إلى جانب سهل البلدة الذي يعتمد عليه المزارعون ومربو الأغنام في تأمين قوتهم اليومي وسبل عيشهم المستدامة.

وحذر من تداعيات خطيرة مع اقتراب موسم قطف الزيتون الذي يبدأ عادة بعد منتصف تشرين الأول أكتوبر، مشيراً إلى أن اعتداءات الاحتلال بالغاز والعصي الكهربائية دفعت عدداً من المزارعين لترك أراضيهم خوفاً.

وقال العارضة إن لديه أراضي مزروعة بالزيتون لم يتمكن من الوصول إليها منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين، مؤكداً أن التنسيق لا يوفر الحماية الكافية للمزارعين في ظل استمرار التجريف.