الوسطى

الدفاع المدني ينتشل رفات ضحايا من أنقاض منزل عائلة عطا الله

الفرق تعثر على جثامين وسط صعوبات كبيرة ونقص المعدات، بعد غارة أودت بحياة 28 شخصاً في غزة.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
الدفاع المدني ينتشل رفات ضحايا من أنقاض منزل عائلة عطا الله

استخرجت فرق الإنقاذ في قطاع غزة، اليوم السبت، بقايا جثامين من تحت ركام سكن لعائلة عطا الله بشارع اليرموك غرب المدينة، الذي تعرض للتدمير الكامل جراء قصف جوي إسرائيلي خلال الحرب.

وأفادت مصادر محلية بأن العناصر العاملة، بمساعدة سكان المنطقة، اكتشفت خلال البحث رفات طفلة صغيرة جداً، مع أغراضها الشخصية كزجاجة الحليب، في مشهد يجسد عمق الكارثة الإنسانية التي خلفتها الغارات.

وكان المنزل ملكاً لأسرة حرز عطا الله، وقد أسفر استهدافه عن مقتل ثمانية وعشرين فرداً من الأقارب والجيران، شملوا فئات عمرية مختلفة من أطفال وشباب وكبار السن، وفق سجلات توثيق الضحايا.

وضمت قائمة الشهداء المسجلة أسماء مثل أيمن محمد العربي أحمد حرز وربا صلاح حرز وعلا أيمن حرز، إضافة إلى فايز درويش عطا الله وحافظ عليان عطا الله ومها صبري عطا الله وغيرهم.

وتعاني وحدات الدفاع المدني من عقبات ضخمة أثناء مهامها، بسبب تراكم الأنقاض الهائل وغياب الآليات الثقيلة الضرورية لرفع البلاطات الخرسانية والوصول إلى المحتجزين تحت الركام المتراكم.

وسبق هذه العملية بأيام قليلة نجاح جهود مشتركة مع اللجنة المصرية في استخراج جثامين مئة وواحد شهيد من منطقة مربع التاج باليرموك، بعد عمل متواصل استمر لمدة سبعة عشر يوماً.

وأوضح الدفاع المدني أن آلاف الجثث ما زالت مطمورة تحت مباني القطاع المهدمة، نظراً للقدرات المحدودة المتاحة حالياً والتي تعجز عن مواكبة حجم الدمار الهائل والحاجة الملحة للانتشال.

وتستمر عمليات البحث رغم التحديات اللوجستية، في محاولة للكشف عن مصير المفقودين وتخفيف وطأة الانتظار المؤلم على العائلات التي تنتظر أخبار أحببتها منذ بدء العدوان على القطاع.