الوسطى

الدفاع المدني ينتشل جثامين شهداء من ركام برج المهندسين

الفرق تواصل إزالة الأنقاض في مخيم النصيرات وسط نقص الإمكانات لتمكين العائلات من دفن ذويها بكرامة.

خ
مكتب الأخبار
الدفاع المدني ينتشل جثامين شهداء من ركام برج المهندسين

يواصل جهاز الدفاع المدني جهوده لانتشال جثامين عشرات الشهداء العالقين تحت أنقاض برج المهندسين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ضمن المرحلة الثانية لمشروع انتشال الضحايا.

وأكد مسؤولو الجهاز خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم السبت أمام المبنى المدمر استمرار عمليات إزالة الركام رغم محدودية الإمكانات وصعوبة الظروف الميدانية.

وشددوا على أن للمهمة طابعاً إنسانياً وأخلاقياً، إذ تتيح للعائلات الوصول إلى جثامين ذويها ودفنهم بكرامة.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني أن البرج المؤلف من ستة طوابق ويضم أربع وعشرين شقة كان يؤوي أكثر من ثلاثمئة شخص لحظة استهدافه.

وأضاف أن الفرق تمكنت من انتشال نحو مئة وخمسين شهيداً من المكان في نوفمبر 2023، فيما لا تزال جثامين عشرات الضحايا الآخرين تحت الأنقاض حتى اليوم.

وجدد الجهاز مناشدته للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لمشاريع الانتشال في ظل نقص المعدات اللازمة.

وثمّن جهود الجهات الشريكة وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفرق الأدلة الجنائية والشرطة والبلديات التي تشارك في عمليات التعامل مع آثار الدمار.

وقال رئيس بلدية النصيرات إن البلدية تعمل بإمكاناتها المحدودة على فتح الطرق وإزالة آثار الدمار وتسهيل عمل فرق الإنقاذ.

وأشار إلى أن إزالة الركام لا تعوّض العائلات عن فقدان أبنائها، لكنها تتيح لها حقاً إنسانياً أساسياً في توديع ذويها ودفنهم.

وطالب ممثل عائلات الشهداء بتوفير كل أشكال الدعم لفرق الدفاع المدني وتمكينها من مواصلة عمليات البحث والانتشال في مناطق مختلفة من القطاع.

تصحيح — 4 أكتوبر 2026: ورد في نسخة سابقة من هذه المادة أن الفرق انتشلت نحو مئة وخمسين شهيداً من البرج «في نوفمبر الماضي»، والصواب في نوفمبر 2023.