الدفاع المدني ينتشل جثامين شهداء من ركام برج المهندسين
الفرق تواصل إزالة الأنقاض في مخيم النصيرات وسط نقص الإمكانات لتمكين العائلات من دفن ذويها بكرامة.

يواصل جهاز الدفاع المدني جهوده لانتشال جثامين عشرات الشهداء العالقين تحت أنقاض برج المهندسين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ضمن المرحلة الثانية لمشروع انتشال الضحايا.
وأكد مسؤولو الجهاز خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم السبت أمام المبنى المدمر استمرار عمليات إزالة الركام رغم محدودية الإمكانات وصعوبة الظروف الميدانية القاسية.
وشددوا على أن المهمة تحمل طابعاً إنسانياً وأخلاقياً باعتبارها تتيح للعائلات الوصول إلى جثامين ذويها ودفنهم بكرامة تليق بهم في هذه الظروف الصعبة.
وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني أن البرج المؤلف من ستة طوابق ويضم أربع وعشرين شقة كان يؤوي أكثر من ثلاثمئة شخص لحظة استهدافه المباشر.
وأضاف أن الفرق تمكنت من انتشال نحو مئة وخمسين شهيداً من المكان في نوفمبر الماضي فيما لا تزال جثامين عشرات الضحايا الآخرين تحت الأنقاض حتى اليوم.
وجدد الجهاز مناشدته للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لمشاريع الانتشال في ظل نقص المعدات اللازمة.
وثمّن جهود الجهات الشريكة وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفرق الأدلة الجنائية والشرطة والبلديات التي تشارك في عمليات التعامل مع آثار الدمار.
وقال رئيس بلدية النصيرات إن البلدية تسخر ما يتوفر لديها من إمكانات محدودة لفتح الطرق وإزالة آثار الدمار وتسهيل عمل فرق الإنقاذ الميدانية.
وأشار إلى أن إزالة الركام لا تعوّض العائلات عن فقدان أبنائها لكنها تمنحها حقاً إنسانياً أساسياً في توديع ذويها ومواراتهم الثرى بأمان.
وطالب ممثل عائلات الشهداء بتوفير كل أشكال الدعم لفرق الدفاع المدني وتمكينها من مواصلة عمليات البحث والانتشال في مناطق مختلفة من القطاع.