العكلوك يحمّل مجلس السلام مسؤولية جرائم الاحتلال في غزة
رئيس التجمع الوطني للقبائل يصف الهجوم الأخير بجريمة حرب مكتملة الأركان وينتقد الصمت الدولي.

أدان الدكتور علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، بشدة ما جرى في قطاع غزة بالأمس، واصفاً إياه بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة الفورية.
وأكد أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا من الأطفال والنساء، مشدداً على أن استهداف هذه الفئات الضعيفة يمثل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الإنسانية والقوانين الدولية التي تحمي المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال تحصنت داخل روضة أطفال خلال تنفيذ العملية العسكرية، معتبراً هذا المشهد دليلاً واضحاً على التحدي السافر للإنسانية وخرقاً متعمداً للأعراف الدولية التي تحظر استخدام المرافق المدنية لأغراض عسكرية.
وحمل العكلوك ما يُعرف بمجلس السلام مسؤولية سياسية وأخلاقية كاملة عن استمرار المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، نتيجة التقصير الواضح في أداء الدور المنوط به لحماية الحقوق الأساسية.
وقال إن المجلس يعتبر شريكاً في المذبحة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، في ظل صمته المطبق تجاه الجرائم والمجازر المستمرة التي ترتكبها إسرائيل بشكل يومي ومنهجي ضد أبناء القطاع.
واعتبر أن استمرار الصمت الدولي تجاه ما يجري لا يمكن فصله عن استمرار الجرائم، مؤكداً أن غياب موقف واضح وحاسم قد يشكل غطاءً سياسياً يسمح للاحتلال بمواصلة اعتداءاته دون خوف من عقاب.
وشدد على أن حماية المدنيين ووقف الانتهاكات يجب أن تكون أولوية قصوى لأي جهة دولية تدّعي العمل من أجل السلام، إذ لا يمكن الجمع بين الدعوات السلمية والتغاضي عن قتل الأبرياء.
وأوضح أن الصمت أمام قتل الأطفال والنساء لا ينسجم مع أي حديث عن السلام أو حماية الشعب الفلسطيني، مطالباً بتحرك دولي جاد يضع حداً لهذه الانتهاكات المستمرة منذ سنوات طويلة.