الوسطى

أديداس تواجه انتقادات لاختيار جندي إسرائيلي في حملة تسويقية

الحملة تروج لخدمة الحذاء الفردي لذوي الإعاقة وتثير جدلاً سياسياً واجتماعياً واسعاً.

خ
مكتب الأخبار
لم يحدّد المصدر البلدة
لا صورة حرّة موثّقة لهذه المادة. لا نضع صورة تعبيرية بديلاً.

أثارت شركة أديداس الألمانية انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اختيارها الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون للمشاركة في الترويج لخدمة «الحذاء الفردي» داخل إسرائيل.

وأطلقت الشركة الخدمة بهدف معالجة مشكلة يواجهها الأشخاص الذين يحتاجون إلى فردة حذاء واحدة فقط، إذ تتيح لهم شراء الفردة اليمنى أو اليسرى مقابل نصف سعر الزوج الكامل.

وذكرت التقارير أن الخدمة أصبحت متاحة حالياً في متاجر أديداس داخل إسرائيل، بينما أعلنت الشركة إطلاق المبادرة بشكل أوسع في متاجرها خلال عام 2026 المقبل.

وبرز بيتون في النسخة الإسرائيلية من الحملة، بعدما فقد إحدى ساقيه إثر إصابته بجروح خطيرة خلال مشاركته في القتال إبان عملية «حارس الأسوار» عام 2021.

وتزامن ظهوره مع حملة للتعريف بالخدمة التي كانت أديداس قد أطلقتها سابقاً في أسواق أوروبية، وتستهدف الأشخاص الذين يعانون فقدان أحد الأطراف أو اختلافاً في الأطراف السفلية.

وأثار اختيار جندي خدم في الجيش الإسرائيلي موجة من الانتقادات خصوصاً في الأوساط الفلسطينية والعربية، إذ اعتبر منتقدون أن تقديمه يطرح تساؤلات حول معايير اختيار الشخصيات.

وربط بعض المنتقدين بين الحملة وتجربة الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم في الحرب على غزة، معتبرين أن الاختيار يمنح الحملة بُعداً سياسياً يتجاوز هدفها المعلن المتعلق بإتاحة المنتجات.

وتؤكد أديداس أن المبادرة جاءت استجابة لمشكلة عملية يعاني منها ذوو الاختلاف الطرفي، فيما تعيد الواقعة الجدل حول علاقة العلامات التجارية بالقضايا السياسية بعد أحداث سابقة.